(حم)، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ سَاهِمُ (١) الْوَجْهِ "، قَالَتْ: فَحَسِبْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ وَجَعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ سَاهِمُ الْوَجْهِ؟) (٢) (أَفَمِنْ وَجَعٍ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنَّ الدَّنَانِيرَ السَّبْعَةَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ أَمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا، نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ (٣) الْفِرَاشِ ") (٤)
(١) ساهم: مُتَغيِّر.
(٢) (حم) ٢٦٥٥٧، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) أَيْ: طرف.
(٤) (حم) ٢٦٧١٤، (ش) ٣٤٣٧٢، (حب) ٥١٦٠، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٧٩٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (حم): إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٥٨