تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م جة حم)، وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: (قَالَتْ لِي عَائِشَةُ - رضي الله عنها -: وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ، ثُمَّ الْهِلَالِ، ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَارٌ) (١) (فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ، فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟، قَالَتْ: عَلَى الْأَسْوَدَيْنِ (٢): التَّمْرِ وَالْمَاءِ) (٣) (إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، وفي رواية: (وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ) (٤) فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَلْبَانِهَا، " فَيَسْقِينَاهُ ") (٥)

(١) (م) ٢٨ - (٢٩٧٢)، (خ) ٢٤٢٨

(٢) هُوَ عَلَى التَّغْلِيب، وَإِلَّا فَالْمَاء لَا لَوْن لَهُ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا: الْأَبْيَضَانِ، اللَّبَن وَالْمَاء. فتح الباري (ج ٨ / ص ٤٤)

(٣) (حم) ٢٤٤٦٥، (خ) ٢٤٢٨

(٤) (جة) ٤١٤٥، (حم) ٢٥٥٣٠

الربَائِبُ: هُوَ الْغَنَم الَّتِي تَكُون فِي الْبَيْت، وَلَيْسَتْ بِسَائِمَةٍ، وَاحِدهَا رَبِيبَة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٨ / ص ٢)

(٥) (م) ٢٨ - (٢٩٧٢)، (خ) ٢٤٢٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٠ · ص ٤٤٣