(خ م)، وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ وَكِسَاءً مِنْ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمُلَبَّدَةَ (١) فَأَقْسَمَتْ بِاللهِ أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ. (٢)
(١) أَيْ: ثَخِنٌ وَسَطُهُ، وَصَفِقٌ حَتَّى صَارَ يُشْبِهُ اللُّبَد.
وَيُقَالُ: الْمُرَاد هُنَا الْمُرَقَّع. فتح الباري (ج ٩ / ص ٣٦٤)
(٢) (م) ٣٤ - (٢٠٨٠)، (خ) ٥٤٨٠، (ت) ١٧٣٣، (د) ٤٠٣٦، (جة) ٣٥٥١، (حم) ٢٤٠٨٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٥