(خد)، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أُمَّ الدَّرْدَاءِ (١) فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْكِ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ (٢) فَقَالَتْ: إِنْ نُؤْبَنَ (٣) بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَطَالَمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا. (٤)
(١) وهي الصغرى الفقيهة، واسمها هجيمة بنت حيي الأوصابية، والكبرى: خَيرة بنت أبي حدرد الأنصارية، لها صحبة.
(٢) هو ابن مروان الخليفة الأموي.
(٣) الأَبْن: الاتهام والذكر بالعيب.
(٤) (خد) ٤٢٠، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٣٢٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٤