تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(طب)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ وَسَمَهُ فِي وَجْهِهِ بِالنَّارِ، فَقَالَ: " مَا هَذَا الْمِيسَمُ يَا عَبَّاسُ؟ "، فَقَالَ: مِيسَمٌ كُنَّا نَسِمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: " لَا تَسِمُوا بِالْحَريقِ (١) " (٢)

(١) أَيْ: لا تُعَلِّموا الحيوانات بالكي بالنار، قال الألباني: يعني: في الوجه.

(٢) (طب) ج١١ص٣٥٠ ح١١٩٨٣، انظر الصَّحِيحَة: ٣٠٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٠ · ص ٣٠٣