(خ م)، وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: (كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ - وَعِنْدَهُ) (١) (سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ -) (٢) (أَنَّ ابْنَهَا) (٣) (قَدِ احْتُضِرَ، فَاشْهَدْنَا) (٤) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ "، فَأَعَادَتْ الرَّسُولَ أَنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأتِيَنَّهَا) (٥) (" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَقُمْنَا مَعَهُ) (٦) (فَلَمَّا دَخَلْنَا نَاوَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ الصَّبِيَّ وَنَفْسُهُ) (٧) (تَقَعْقَعُ (٨) كَأَنَّهَا شَنٌّ، " فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ "، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ ") (٩)
(١) (خ) ٦٢٢٨
(٢) (خ) ١٢٢٤
(٣) (خ) ٦٢٢٨
(٤) (خ) ٦٢٧٩
(٥) (خ) ٦٩٤٢
(٦) (خ) ٦٢٧٩
(٧) (خ) ٧٠١٠
(٨) الْقَعْقَعَة: حِكَايَةُ صَوْتِ الشَّيْءِ الْيَابِسِ إِذَا حُرِّكَ. فتح الباري (٤/ ٣٢٨)
(٩) (خ) ١٢٢٤، (م) ١١ - (٩٢٣)، (س) ١٨٦٨، (د) ٣١٢٥، (حم) ٢١٨٢٤