(طب)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ: يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ، هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ (١)؟ فَقَالَ الرَّاعِي: لَيْسَ هَاهُنَا رَبُّهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: تَقُولُ لَهُ: أَكَلَهَا الذِّئْبُ (٢) فَرَفَعُ الرَّاعِي رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: فَأَيْنَ اللهُ؟، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَنَا وَاللهِ أَحَقُّ أَنْ أَقُولَ: فَأَيْنَ اللهُ، فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الْغَنَمَ، فَأَعْتَقَهُ وَأَعْطَاهُ الْغَنَمَ. (٣)
(١) أَيْ: هل لديك شاة تنفع للذبح؟.
(٢) أراد ابن عمر أن يختبر وَرَعَه. ع
(٣) (طب) ج١٢ص٢٦٣ح١٣٠٥٤، وحسنه الألباني في مختصر العلو ص٧٥، وفي الصَّحِيحَة تحت حديث: ٣١٦١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣١