تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ " وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رضي الله عنه - رَدِيفُهُ (١) عَلَى الرَّحْلِ) (٢) (فَقَالَ: " يَا مُعَاذُ "، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: " يَا مُعَاذُ "، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: " يَا مُعَاذُ "، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ (٣) إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ) (٤) (فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟) (٥) (قَالَ: " لَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهِ ") (٦) (فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا (٧» (٨).

(١) أَيْ: رَاكِبٌ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -.

(٢) (حم) ١٣٧٦٨، (خ) ١٢٨

(٣) قَوْله: (صِدْقًا) فِيهِ اِحْتِرَازٌ عَنْ شَهَادَةِ الْمُنَافِق. (فتح - ح١٢٨)

(٤) (خ) ١٢٨، (م) ٣٢

(٥) (م) ٣٢، (خ) ١٢٨

(٦) (خ) ١٢٩، (م) ٣٢

(٧) أَيْ: خَشْيَةَ الْوُقُوعِ فِي الْإِثْم، وَالْمُرَادُ بِالْإِثْمِ الْحَاصِل مِنْ كِتْمَانِ الْعِلْم.

وَفِي الْحَدِيثِ جَوَاز الْإِرْدَاف، وَبَيَانُ تَوَاضُعِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَمَنْزِلَةُ مُعَاذِ بْن جَبَل مِنْ الْعِلْم، لِأَنَّهُ خَصَّهُ بِمَا ذَكَرَ، وَفِيهِ جَوَازُ اِسْتِفْسَارِ الطَّالِبِ عَمَّا يَتَرَدَّدُ فِيهِ، وَاسْتِئْذَانُهُ فِي إِشَاعَةِ مَا يَعْلَمُ بِهِ وَحْدَه. (فتح - ح١٢٨)

(٨) (م) ٣٢، (خ) ١٢٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٧١