تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ غُلَامٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَمَرِضَ، " فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَعُودُهُ) (١) (وَهُوَ بِالْمَوْتِ) (٢) (فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ) (٣) (فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ") (٤) (فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَطِعْ أَبَا القاسِم، فَأَسْلَمَ ثُمَّ مَاتَ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ) (٥) (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِأَصْحَابِهِ: صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ ") (٦)

الشرح (٧)

(١) (خ) ١٢٩٠

(٢) (حم) ١٣٣٩٩، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٣) (خ) ١٢٩٠، (د) ٣٠٩٥

(٤) (حم) ١٣٣٩٩، (خ) ١٢٩٠

(٥) (حم) ١٣٣٩٩، (خ) ١٢٩٠

(٦) (حم) ١٣٧٦٢، وصححها الألباني في الإرواء: ٢٤٨٠

(٧) فِي الْحَدِيثِ جَوَازُ اِسْتِخْدَامِ الْمُشْرِك، وَعِيَادَتُه إِذَا مَرِضَ، وَفِيهِ حُسْنُ الْعَهْد، وَاسْتِخْدَامُ الصَّغِير، وَعَرْضُ الْإِسْلَامِ عَلَى الصَّبِيّ، وَلَوْلَا صِحَّتُهُ مِنْهُ مَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ، وَفِي قَوْلِهِ " أَنْقَذَهُ بِي مِنْ النَّار " دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ صَحَّ إِسْلَامُه، وَعَلَى أَنَّ الصَّبِيَّ إِذَا عَقَلَ الْكُفْرَ وَمَاتَ عَلَيْهِ أَنَّهُ يُعَذَّب. فتح الباري (ج ٤ / ص ٤٢٧)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٦٨