تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جة حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - رضي الله عنه -: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -؟، لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ (١)؟ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: لَا) (٢) (مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ ذَلِكَ) (٣) (وَأَثْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ) (٤) (إِلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رَوْحًا (٥) حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ، وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٦)

وفي رواية: (إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ) (٧) (وَكَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ ") (٨) (فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْهَا، وَلَمْ يُخْبِرْنِي بِهَا) (٩) وفي رواية: (فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ) (١٠)

(فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَنِي، قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: فَأَنَا أَعْلَمُهَا، قَالَ طَلْحَةُ: فَللهِ الْحَمْدُ، فَمَا هِيَ؟، قَالَ: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي) (١١) (أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا) (١٢) (عِنْدَ الْمَوْتِ) (١٣) (وَلَوْ عَلِمَ كَلِمَةً أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لَأَمَرَهُ) (١٤) (بِهَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ طَلْحَةُ: صَدَقْتَ، هِيَ وَاللهِ هِيَ) (١٥) (لَوْ عَلِمَ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْهَا، لَأَمَرَهُ بِهَا) (١٦).

(١) أَيْ: أَمَا رَضِيتَ بِخِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -. حاشية السندي على ابن ماجه (٧/ ١٨٥)

(٢) (حم) ٢٥٢، (جة) ٣٧٩٥، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح بطرقه

(٣) (حم) ١٨٧، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح بطرقه.

(٤) (حم) ١٣٨٧، (جة) ٣٧٩٥

(٥) (رَوْحًا) أَيْ: رَحْمَةً وَرِضْوَانًا. السندي (ج ٧ / ص ١٨٥)

(٦) (حم) ١٨٧، (جة) ٣٧٩٥

(٧) (حم) ١٣٨٦، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٨) (جة) ٣٧٩٥، (حم) ٢٥٢

(٩) (حم) ١٨٧

(١٠) (حم) ١٣٨٦

(١١) (حم) ١٨٧

(١٢) (جة) ٣٧٩٥

(١٣) (حم) ١٣٨٧

(١٤) (جة) ٣٧٩٥

(١٥) (حم) ١٣٨٧

(١٦) (حم) ٢٥٢، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٤٩٢، الصَّحِيحَة: ٢٤٩٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٦٦