(صم)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَا زِلْنَا نُمْسِكُ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ، حَتَّى سَمِعْنَا مِنْ فِي نَبِيِّنَا - ﷺ - يَقُولُ: " ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، قَالَ: فَإِنِّي أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ: فَأَمْسَكْنَا عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا كَانَ فِي أَنْفُسِنَا. (١)
(١) (صم) ٨٣٠، (طس) ٥٩٤٢، (يع) ٥٨١٣، وحسنه الألباني في ظلال الجنة: ٨٣٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٥٨