طَيُّ الْأَرْضِ لَهُ - ﷺ -
(ت)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، كَأَنَّمَا تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا (١) وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ (٢) " (٣)
(١) أَيْ: نُتعب أنفسنا بالمشي كي نلحق به.
(٢) أَيْ: غير مُبالٍ بمشينا، أو غير مُسْرِع بحيث تلحقه مشقة، فكأنه يمشي على هِينته.
(٣) (ت) ٣٦٤٨، (حم) ٨٥٨٨، (حب) ٦٣٠٩، صحيح موارد الظمآن: ١٧٧٤، وقال شعيب الأرنؤوط في (حب): إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠