تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س جة حم)، وَعَنْ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَكُنْتُ مَعَهُ فِي قُبَّةٍ، فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ غَيْرِي وَغَيْرُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ) (١) (يَسْتَاذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ) (٢) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ "، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ " دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ:) (٣) (هَلْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ ") (٤) (قَالَ: نَعَمْ يَشْهَدُ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُهَا تَعَوُّذًا) (٥) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَيُصَلِّي؟ "، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا صَلَاةَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللهُ عَنْهُمْ) (٦) (فَاذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ) (٧) (فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا) (٨) (حَرُمَتْ عَلَيَّ) (٩) (دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ ") (١٠)

(١) (س) ٣٩٨٢

(٢) (حم) ٢٣٧٢٠، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٣) (حم) ٢٣٧٢٠

(٤) (س) ٣٩٨٢، (جة) ٣٩٢٩

(٥) (س) ٣٩٧٩، (حم) ١٥٧٢٧

(٦) (حم) ٢٣٧٢٠

(٧) (حم) ١٦٢٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٨) (س) ٣٩٧٩

(٩) (جة) ٣٩٢٩، (س) ٣٩٨٢

(١٠) (س) ٣٩٧٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٤٩