(حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" مَرَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - " وَأَصْحَابُهُ بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً، وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا فَادْخُلُوا فَكُلُوا، " فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - " وَأَصْحَابُهُ) (١) (- وَكَانُوا لَا يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الطَّعَامِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - هُوَ يَبْدَأُ -) (٢) (" فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لُقْمَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا "، فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا لَا نَحْتَشِمُ (٤) مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَلَا يَحْتَشِمُونَ مِنَّا، نَأْخُذُ مِنْهُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَّا ") (٥)
(١) (حم) ١٤٨٢٧، (ك) ٧٥٧٩، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (حم) ١٤٩٦٨، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(٣) يسيغ: يبتلع.
(٤) احتشم: استحيا.
(٥) (حم) ١٤٨٢٧