تَفْضِيلُهُ - ﷺ - عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاء
(مسند الحارث)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " مَا خَلَقَ اللهُ - عز وجل - وَلَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ - ﷺ - وَمَا سَمِعْتُ اللهَ أَقْسَمَ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاتِهِ، فَقَالَ تبارك وتعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (١) " (٢)
(١) [الحجر/٧٢]
(٢) (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة) ٩٣٨، وصححه الألباني في شرح الطَّحَاوِيَّة ص٣٣٨، موقوفا على عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أنه قال: " ما خلقَ اللهُ خلْقًا أكرمَ عليهِ من محمد - ﷺ - ".
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٥