(بز)، وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ " (١)
(١) أخرجه البزار في " مسنده " (٢٥٦)، (يع) ٣٤٢٥، (كر) (٤/ ٢٨٥ / ٢) وابن عدي في " الكامل " (ق ٩٠/ ٢)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٩٠، الصَّحِيحَة: ٦٢١
وقال الألباني عقب الحديث في الصَّحِيحَة: واعلم أن الحياة التي أثبتَها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخيِّة، ليست من حياة الدنيا في شيء، ولذلك وجبَ الإيمانُ بها دون ضرب الأمثال لها؛ ومحاولة تكييفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا، وقد ادَّعى بعضهم أن حياته - ﷺ - في قبره حياة حقيقية!، قال: يأكل ويشرب ويجامع نساءه (انظر مراقي الفلاح). وإنما هي حياة برزخية، لَا يعلم حقيقتها إِلَّا الله سبحانه وتعالى. أ. هـ