(ت حم)، وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَهُوَ يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - عَنْ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: هِيَ حَلَالٌ) (١) (أَحَلَّهَا اللهُ تَعَالَى، وَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٢) (فَقَالَ الشَّامِيُّ: إِنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَبِي نَهَى عَنْهَا؟، " وَصَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، أَأَمْرَ أَبِي نَتَّبِعُ؟، أَمْ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟، فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " لَقَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - (٣) ") (٤)
(١) (ت) ٨٢٤
(٢) (حم) ٦٣٩٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) قوله (قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) أَيْ: الْمُتْعَةَ اللُّغَوِيَّةَ، وَهِيَ الْجَمْعُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَحُكْمُ الْقِرَانِ وَالْمُتْعَةِ وَاحِدٌ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْقِرَانَ وَقَعَ مِنْهُ - ﷺ - وَالتَّمَتُّعَ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٢ / ص ٣٧٠)
(٤) (ت) ٨٢٤، (حم) ٦٣٩٢