قال الألباني في الإرواء تحت حديث ١٠٠٢: وما أحسنَ ما قالَ الإمامُ مالكٌ - رحمه الله - لِرجُلٍ أرادَ أن يُحرمَ قبل ذي الحُلَيْفة: لَا تفعل، فإني أخشي عليك الفتنة، فقال: وأيُّ فتنةٍ في هذه؟، وإنما هي أميالٌ أَزِيدُها!، قال: وأيًّ فتنةٍ أعظمُ من أن ترى أنكَ سَبقتَ إلى فضيلةٍ قَصُرَ عنها رسولُ اللهِ - ﷺ -؟، إني سمعتُ اللهَ يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (١).
(١) [النور/٦٣]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧