تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(د طص)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهِنَّ، وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا (١) نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ "، فَقَالُوا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ؟، قَالَ: الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ (٢» (٣) (فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَامَنِ ابْنَ آدَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دِينِهِ غَيْرِهَا) (٤).

(١) أَيْ: بِالزَّكَاةِ. عون المعبود - (ج ١ / ص ٤٧١)

(٢) الْأَمَانَةُ تَقَعُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَالْعِبَادَة، وَالْوَدِيعَة، وَالثِّقَة، وَالْأَمَان، وَقَدْ جَاءَ فِي كُلٍّ مِنْهَا حَدِيث، وَقَدْ فَسَّرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ حَاصِلَ الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَة. عون المعبود - (ج ١ / ص ٤٧١)

(٣) (د) ٤٢٩

(٤) (طص) ج٢/ص٥٦/ح٧٧٢، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٦٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٣٦