تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(طب ش)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَمَا طَائِرٌ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ فِي الْهَوَاءِ، إِلَّا ذَكَرَ لَنَا مِنْهُ عِلْمًا (١» (٢) (وَقَالَ - ﷺ -: " مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُكُمْ عَنِ النَّارِ، إِلَّا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، ومَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ، وَيُبَاعِدُكُمْ عَنِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ") (٣)

(١) يعني: أوامره - ﷺ - ونواهيه، وأخباره، وأفعاله، وإباحاته.

(٢) (طب) ح١٦٤٧، (حم) ٢١٣٩٩

(٣) (ش) ٣٥٤٧٣، (هب) ١٠٣٧٦،وصححه الألباني في الصَّحِيحَة: ١٨٠٣، صحيح موارد الظمآن: ٦٢

وأثبت الألباني صحته عن النبي - ﷺ - في كتاب التوسل ص١١٨، فقال: وقد ثبت عنه - ﷺ - أنه قال: (ما تركت شيئا يقربكم ..، وكذلك ذكره بلفظ مُقارِب في كتاب تحريم آلات الطرب ص١٧٦، فقال: ولو كان استعمال الملاهي المطربات أو استماعها من الدين، ومما يقرِّب إلى حضرة رب العالمين لبيَّنه - ﷺ - وأوضحه كمالَ الإيضاح لأمته، وقد قال - ﷺ -: والذي نفسي بيده ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إِلَّا أمرتكم به وما تركت شيئا يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إِلَّا نهيتكم عنه ". أ. هـ

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٣٥٥