(خم حم)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي (١) وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " (٢)
(١) فِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى فَضْلِ الرُّمْحِ، وَإِلَى أَنَّ رِزْقَ النَّبِيِّ - ﷺ - جُعِلَ فِيهَا، لَا فِي غَيْرِهَا مِنْ الْمَكَاسِبِ، وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّهَا أَفْضَلُ الْمَكَاسِبِ، وَالْمُرَادُ بِالصَّغَارِ: بَذْلُ الْجِزْيَة. فتح (ج ٩ / ص ٧٤)
(٢) (خم) ج٤ص٤٠، (حم) ٥١١٥، وحسنه الألباني في الإرواء حديث: ١٢٦٩ وصَحِيح الْجَامِع: ٢٨٣١، وصححه في كتاب جلباب المرأة المسلمة: ٢٤