(حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلَانِ، وَآخَرُ يَتْلُوهُمَا يَقُولُ: ارْجِعَا، ارْجِعَا، حَتَّى رَدَّهُمَا، ثُمَّ لَحِقَ الْأَوَّلَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ، وَإِنِّي لَمْ أَزَلْ بِهِمَا حَتَّى رَدَدْتُهُمَا، فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّا هَاهُنَا فِي جَمْعِ صَدَقَاتِنَا، وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - " فَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ الْخَلْوَةِ (١) " (٢)
(١) الحافظ في " الفتح " (٦/ ٣٤٥) فسر (الخلوة) بقوله: " أي: السفر وحده "
كما يدل عليه السياق، انظر الصحيحة: ٣١٣٤
(٢) (حم) ٢٧١٩، ٢٥١٠، الصَّحِيحَة: ٢٦٥٨، ٣١٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.