(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَ بِهِ (١) كَمَا يَابِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ (٢) أَوْ أَلْجَمَهُ "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنْتُمْ تَرَوْنَ ذَلِكَ، أَمَّا الْمَزْنُوقُ، فَتَرَاهُ مَائِلًا كَذَا، لَا يَذْكُرُ اللهَ، وَأَمَّا الْمَلْجُومُ، فَفَاتِحٌ فَاهُ، لَا يَذْكُرُ اللهَ - عز وجل -. (٣)
(١) (أَبَس): زَجَر دابَّته لِتُسرع المشي.
(٢) الزِّناقُ: حَلَقةٌ توضَع تحت حنك الدابة، ثم يُجعل فيها خيط يُشَدُّ براسها يَمْنَع به جِمَاحَها. لسان العرب
(٣) (حم) ٨٣٥٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣