تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - أَنّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى، مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (١) (قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٢) (رَأَى جِبْرِيلَ - عليه السلام - فِي حُلَّةٍ (٣) مِنْ رَفْرَفٍ (٤» (٥) (أَخْضَرٍ) (٦) (مُعَلَّقٌ بِهِ الدُّرُّ) (٧) (قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (٨) (وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ) (٩) (يُنْثَرُ مِنْ رِيشِهِ الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ ") (١٠)

(١) [النجم/٩ - ١١]

(٢) (م) ١٧٣

(٣) الْحُلَّة: إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِد. (فتح - ح٣٠)

(٤) (رَفْرَفٍ) أَيْ: دِيبَاجٍ رَقِيقٍ، حَسُنَتْ صَنْعَتُهُ، جَمْعُهُ رَفَارِفَ. تحفة الأحوذي

(٥) (ت) ٣٢٨٣

(٦) (خ) ٣٠٦١، (حم) ٣٨٦٣

(٧) (حم) ٣٨٦٣، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٨) (ت) ٣٢٨٣، (حم) ٣٧٤٠

(٩) (خ) ٤٥٧٦، (م) ١٧٤

(١٠) (هق في دلائل النبوة) ٦٦٨، انظر الصحيحة تحت حديث: ٣٤٨٥،

(حم) ٤٣٩٦، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ٢٢٥