تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَعْضُ الْمَخْلُوقَاتِ تَرَى الْمَلَائِكَة

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ، فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ، إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، إِنِّي أَخَافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (١)

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ (٢)

(خ م د حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ [بِاللَّيْلِ] (٣) فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ [وَارْغَبُوا إِلَيْهِ] (٤) فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا (٥) وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا ") (٦)

وفي رواية (٧): " إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ "

(١) [الأنفال/٤٨]

(٢) [الجن/٨]

(٣) (حم) ٨٧٤٩، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٣، وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٤) (حم) ٨٢٥١، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٣، وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٥) كَانَ السَّبَبُ فِيهِ رَجَاءٌ تَامِينِ الْمَلَائِكَةِ عَلَى دُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِمْ لَهُ، وَشَهَادَتِهِمْ لَهُ بِالْإِخْلَاصِ. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٨٦)

(٦) (خ) ٣١٢٧، (م) ٢٧٢٩

(٧) (د) ٥١٠٣، (حم) ١٤٣٢٢، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١ · ص ١٩٨