(خ م)، وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لأُمِّ سَلَمَةَ: " مَنْ هَذَا؟ "، قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ (١) قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَايْمُ اللهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ، " حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ - ﷺ - يُخْبِرُ خَبَرَ جِبْرِيلَ " (٢)
(١) هُوَ ابْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ، صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ، كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَسْلَمَ قَدِيمًا، وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ بِكِتَابِهِ إِلَى هِرَقْلَ، وَمَاتَ دِحْيَةُ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ. فتح الباري (ح٧)
(٢) (خ) ٣٤٣٥، (م) ٢٤٥١