وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرأَ بـ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدةِ، وبـ ﴿تَبَارَكَ﴾» (1)
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرأَ ﴿الزُّمَرَ﴾ و ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾» (2)
* قراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين قبلَ النَّوْمِ:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهاُ قَالَتْ: (كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا وَقَرَأَ فِيهِمَا (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرات) (3)
(1) () رواهُ الترمذي (3404)، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (4873)
(2) () رواهُ الترمذي (3405)، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ (4874)
(3) () رواه البخاري (5416)، ومسلم (2192)
قال العلامةُ الألباني رحمه الله:
والسُّنَّةُ أن ينفث في كفيه أولاَ، ثم يقرأ، ثم يمسح. أهـ (الصحيحة 3104)