تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا إِذَا نزلنَا منزلا سبحنا حَتَّى نحط الرّحال" (1)

وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحِلَّ الرِّحَالَ» قَالَ شُعْبَةُ: «تَسْبِيحًا بِاللِّسَانِ» (2)

وعَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: «كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ» (3)

وعَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" إِذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ عَوْنًا وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ، فَلْيَقُلْ: يَا عِبَادَ اللهِ أَغِيثُونِي، يَا عِبَادَ اللهِ أَغِيثُونِي، فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَا نَرَاهُمْ " وَقَدْ جُرِّبَ ذَلِكَ" (4)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:" إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَكْتُبُونَ مَا يَقَعُ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ، فَإِنْ أَصَابَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ عَرْجَةً أَوِ احْتَاجَ إِلَى عَوْنٍ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلْيَقُلْ: أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ يُعَانُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".هَذَا مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ الصَّالِحِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ لِوُجُودِ صِدْقِهِ عِنْدَهُمْ فِيمَا جَرَّبُوا. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ" (5)

(1) - الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (6/ 114) (2108) إِسْنَاده صَحِيحٌ

(2) - المعجم الأوسط (2/ 98) (1376) صحيح

(3) - مصنف عبد الرزاق الصنعاني (5/ 167) (9263) صحيح لغيره

(4) - المعجم الكبير للطبراني (17/ 117) (290) وبنحوه عن ابن مسعود المعجم الكبير للطبراني (10/ 217) (10518) وعن ابن عباس مصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (10/ 390) (30339) حسن لغيره

(5) - الآداب للبيهقي (ص:269) (657) وشعب الإيمان (1/ 325) (165) ومصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (10/ 390) (30339) صحيح موقوف، ومثله لا يقال بالرأي، وقد ورد مرفوعا

وإسناده حسن، ورجح الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في الضعيفة (656) الموقوف لأن حاتم بن إسماعيل قال فيه النسائي: ليس بالقوي، وقال غيره كانت فيه غفلة، ولذلك قال فيه الحافظ: صحيح الكتاب صدوق يهم، وقال في جعفر بن عون: صدوق .. ا هـ بل ذهب أبعد من ذلك عندما زعم أن ابن عباس ربما أخذه عن مسلمة أهل الكتاب

أقول: وهذا كلام فيه نظر. أما حاتم بن إسماعيل فقال عنه الذهبي في الكاشف: ثقة (841) وفي التهذيب: قال أحمد: هو أحب إلى من الدراودي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة، إلا أن كتابه صالح، وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من سعيد بن سالم وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي: ثقة، وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وقال ابن المديني: روى جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها، وقرأت بخط الذهبي في الميزان قال النسائي: ليس بالقوي ا هـ 2/ 128 - 129 وبهذا يتبين لك ضعف ما قاله في حق هذا الرجل فهو ثقة كما قال الذهبي. ولا يجوز الاعتماد على المختصرات في مثل هذه الأمور، فالحديث حسن

الإيمان بالجن بين الحقيقة والتهويل · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمان بالجن بين الحقيقة والتهويلص ٣٥٢