ج : إذا دخل مكة ابتدأ بالمسجد الحرام متوضئا" ، فإذا عاين البيت كبر وهلل ثم يطوف بالبيت ، وهذا أول طواف للحاج المفرد ، وهو بنية للآفاقي .
أي الذي جاء [ من الآفاق أي ] من وراء المواقيت [ المكانية ] ويسمى طواف القدوم ، وليس على أهل مكة ، ولا على أهل الحل [ أي الذين يسكنون خارج الحرم ولكن ليس بعد المواقيت ، بل يسكنون بين حدود الحرم وبين المواقيت المكانية ] طواف القدوم(1) ( 1 ) [ راجع المرتسم 1 ] .
س : بينوا كيفية الطواف ، وكيف ابتداؤه وانتهاؤه ؟
ج : إذا أراد أن يطوف : ـ
أبتدأ بالحجر الأسود ، فأستقبله ، وكبر ، وهلل ، ورفع يديه مع التكبير ، وأستلمه [ أي لمسه بيده ] وقبله أن استطاع من غير أن يؤذي مسلما" ، فأن لم يستطع تقبيله بلا إيذاء وضع كفيه عليه ، ثم يقبلها أو يضع إحداهما ، والأولى أن تكون اليمنى ـ فيقبلها فأن لم يستطع ذلك ، أمس الحجر شيئا" في يده من عصا او غيره ثم يقبل ذلك الشيء ، فأن لم يستطع ذلك أيضا" وقف حذاء الحجر الأسود مستقبلا" له ورفع اليدين حذاء الأذنين عند التكبير ، وجعل كفيه الى وجهه ، وباطنهما نحو الحجر مشيرا" بهما أليه كافة واضعهما عليه ، وقبلها بعد الإشارة ثم يسير عن يمينه باتجاه [ باب الكعبة ] ويجعل البيت على يساره ، ويمر من وراء الحطيم ، [ وعدم الدخول في الحطيم
(1) 1 ) قال في غتية الناسك : هو سنة للآفاقي المفرد بالحج والقارن ولو دخل قبل أشهر الحج ، فلا يسن للمعتمر ، والمتمتع ، والمكي ، ولا لأهل المواقيت ومن دونها الى مكة ، كذا في السراج وغيره .
وفي الفتح : وهو سنة للآفاقي لا غير 1 ه [ راجع المرتسم 1 ]