تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسعي بين الصفا والمروة واجب عند الحنفية ، ركن عند غيرهم ، ويكون سبعة أشواط ، يبدأ من الصفا وينتهي بالمروة ، وكل ذهاب شوط ، وكل إياب كذلك ، الى سبعة .

والآن البناء متصل بسور المسجد الحرام .

12 ـ الميلان الأخضران : وهما علامتان مصبوغتان باللون الأخضر ، وليس للون أثر في العبادة ، وجعلا علامة لما بينهما من موضع يهرول فيه الرجل دون المرأة ، لأن هاجر أم إسماعيل عليه السلام ركضت بينهما ، لأنهما كانا في قعر الوادي ،بين الصفا والمروة ، ثم سويت الأرض بل فرشت بالمرمر ، فلم يبق ذلك الوادي ، فجعلت العلامتان للدلالة عليه .

13 ـ وهناك مواضع أخرى مثل : المحصّب ( الأبطخ ) ، ( وبئر طوى ) ، ( والمعلاة ) .

وتتعلق بها سنن لا نرى ضرورة لشرحها لأن من لم يفعلها لا شيء عليه ] .

س : بينوا المواقيت [ المكانية ] التي لا يجوز أن يتجاوزها الإنسان إلا محرما" ؟

ج : هي خمسة مواقيت ، وقتها النبي صلى الله عليه وسلم :

فلأهل المدينة ( ذو الحليّفة ) ولأهل العراق ( ذات عرق ) ، ولأهل الشام ( الجحفة ) ولأهل النجد ( قرن المنازل ) ولأهل اليمن ( يلملم ) وهي لأهل المناطق المذكورة ، ولمن مر عليها ، هذه المواقيت التي بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم وعيّنها : ـ

أولها : الحليفة ، وتسمى الآن ( بأبيار علي ) على نحو أربعة عشر كيلو مترا" من المدينة المنورة للذاهب الى مكة المكرمة .

وثانيها : ذات عرق ، لأهل العراق وموضعها غير معروف الآن ، وأهل العراق يمرون بالمدينة المنورة فيحرمون من ( ذي الحليفة ) .

وثالثها : الجحفة ، وكانت قرية كبيرة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على نحو أربعة أميال من ( رابغ ) الى الجانب الأيسر للذاهب الى مكة ولكنها مندرسة الآن ولا يمر بها [ الطريق العام الذي يسلكه ] الحجاج وجميع أهل الشام يحرمون من ذي الحليفة لما أنهم يمرون بها .

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ١٧٣