تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 ـ الملتزم : وهو الجزء الواقع بين باب الكعبة ، والحجر الأسود ، ويسن أن يدعو الحاج فيه ، ويلصق بطنه ، وخده الأيمن عليه ، ويرفع يده الى الأعلى عند الدعاء ، فهو يلتزمه ، والموضع ملتزم ، ومن لم يتيسر له ذلك فلا بأس عليه .

8 ـ والحجر الأسود : وهو حجر ناعم ، أملس ، بين السواد والحمرة ،يسن تقبيله في كل شوط من أشواط الطواف ، أو بدونه ، ويشار أليه باليد عن بعد ـ إن لم يتيسر تقبيله ـ ويقبل الحاج يده ومنه يبدأ الشوط ، وبه ينتهي .

9 ـ المقام : وهو صخرة بارتفاع وسط الإنسان ، عليها آثار أقدام سيدنا إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا السلام ، محفورة في الحجر ، وكان يقف عليها النبي إبراهيم عليه السلام ، حين رفعه القواعد من البيت ، ويناوله إسماعيل الحجر حينما ارتفع البناء ، فبقيت آثار أقدامه الشريفة على ذلك الحجر فسمي بـ ( مقام إبراهيم ) ، وكان ملصقا" بالكعبة ، ويعيق الطواف ، فأبعده عمر بن الخطاب مسافة ثم أبعده عثمان بن عثمان أخرى ، وهو الآن وسط بلورة كرستالية تظهر في الصور المأخوذة للكعبة وما حولها .

وينبغي للحاج بعد كل طواف ، أن يصلي ركعتين خلف المقام ، لقوله تعالى (( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى )) سورة البقرة آية 125 .

10 ـ بئر زمزم : وهي بئر معينة ـ أي لا ينقطع ماؤها ـ تقع داخل أسوار المسجد وخلف المقام ، ويسن أن يشرب الحاج من ماءها بعد الصلاة خلف مقام إبراهيم ، وينظر الى الكعبة عند شربه ، ويدعو بما شاء من ربه ، فأن الدعاء مع شرب الماء مستجاب إنشاء الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم (( ماء زمزم لما شرب له )) .

11 ـ الصفا والمروة : وهما عدّوتان ( مرتفعتان ) ، متقابلان ، والآن قد بنى بينهما ( مسعى ) مسقف ، وفق الصفا قية ، وفصلت الصفا عن جبل أبي قبيس الذي كان متصلا بها من الخلف .

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ١٧٢