4 ـ الحطيم : هو المنطقة الواقعة ما بين الركنين : العراق ، والشام والمحاطة الآن بقوس عن البناء يعلو الى صدر الإنسان تقريبا" وهذا المكان هو جزء من الكعبة المشرفة ، والصلاة فيه ، كأنه صلاة في الكعبة ، وقد انحطم من البيت ، بعد أن كان منه ، وحينما جددت قريش البناء ، أخرجته اقتصادا" بالنفقة ، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدتنا عائشة رضي الله عنها .
وقد أدخله عبد الله بن الزبير في الكعبة حين جددها ، عند استيلائه على الحجاز ورميها بالمنجنيق من الحجاج الثقفي واحتراقها ثم أعاد الأمويون البناء الى ما هو عليه الآن فأخرجوا الحطيم ثانية .
5 ـ الكعبة المشرفة : وهي مع الحطيم ، القبلة التي يتوجه أليها الناس في الصلاة ، وحولها ، وحول الحطيم يتم الطواف وهي البناء المبني بالحجر الأسود ، والتي تغطى بالكسوة الشريفة ، ولها باب واحدة من جهة الشرق مرتفعة عن الأرض قدر قامة ، وكان لها بابان ملتصقان بالأرض متقابلان ، قبل تعمير قريش الذي أخرجت به الحطيم منها ، وأعادهما ابن الزبير في تعميره ، وأعاد الأمويون الحاله على ما هو عليه ثانية .
6 ـ الأركان : وهي أركان الكعبة المشرفة وهي :
ا ـ ركن الحجر الأسود : وهو الركن الذي وضع فيه الحجر الأسود ، ومنه يبدأ الطواف وبه ينتهي ، فيعد شوطا" .
ب ـ الركن العراقي : وهو الذي يقابل جهة العراق ، ويكون قرب الفتحة المؤدية الى الحطيم من جهة الشرق .
ج ـ الركن الشامي : وهو الذي يقابل جهة الشام ، ويكون قرب الفتحة المؤدية الى الحطيم من جهة الغرب .
د ـ الركن اليماني : وهو المواجه لجهة اليمن ، ويسن استلامه ( لمسه ) أو الإشارة أليه عند الطواف ، كما يسن ذلك بالنسبة للحجر الأسود تماما" .