تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللمذاهب الإسلامية الأخرى أراء تجيز النفرة من ( مزدلفة ) الى ( منى ) ، ويطبقها بعض الحجاج تيسيرا" ، وخاصة في أزماننا لكثرة الزحام ، وعسر البقاء .

4 ـ اليوم العاشر من ذي الحجة : ويسمى ( يوم النحر ) ، لأن أبرز ما فيه هو نحر الحجاج هديهم في ذلك اليوم.

فيصلي الفجر الحاج في ( مزدلفة ) ، ( بغلس ) أي ما تزال الدنيا معتمة على العكس سائر الأيام ، ثم يقف (بالمعشر الحرام ) ، ( بمزدلفة ) أن تيسر له ذلك ، ويدعو الله بما شاء ، أو يدعو حيث هو إن لم يستطع الوصول .

ثم يدفع الحاج الى منى فيبدأ برمي جمرة العقبة ، ثم النحر إن كان قارنا" ، أو متمتعا" ، وأن كان منفردا" فلا ذبح عليه ، ثم يحلق ـ والحلق أفضل ـ ، أو يقصر ـ أي يأخذ من ناصية شعره ـ ثم ينزع إحرامه ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأصغر ) .

ثم أن شاء ذهب الى مكة ( لطواف الإفاضة ) من يومه ، أو في غده ، أو الى نهاية أيام التشريق ، فأن أخره بغير عذر عن هذا الموعد ، فعليه دم .

5 ـ أيام الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر من ذي الحجة ، وتسمى ( أيام التشريق ) لأنهم كانوا يشرقون ـ أي يقطعون ـ لحوم الأضاحي فيها ، ويجففونها ليأخذونها معهم .

وفي الحجاج الأيام على الحجاج : ـ

ا ـ رمي الجمرات الثلاث بدأ من الصغرى ، فالوسطى ، فجمرة العقبة ، كل يوم بعد الزوال ، كل واحد بسبع حصيات .

ب ـ يطوف طواف الإفاضة ، أن لم يطف في اليوم الأول .

ج ـ ينحر هديه في اليومين الحادي عشر ، والثاني عشر ، إن لم ينحر في اليوم العاشر ، ولكن يلزمه دم ( ذبيحة ) لاخلاله والترتيب .

د ـ يبيت كل الليلة في ( منى ) ، أو يقضي أكثر الليل بها وجوبا" ، فأن لم يفعل فعليه دم ( ذبيحة ) .

ه ـ وما عدا ذلك فيحق له التزاور ، والأكل ، والجماع ، ـ إذا طاف طواف الإفاضة ـ ، والتعارف ، وأجراء اللقاءات مع المسلمين في مكة ، ومنى ، والإكثار من الطواف ، والتعبد ، والطاعات ، لقوله صلى الله عليه وسلم

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ١٦٩