ومكانية : على ما سيأتي بيانه ] .
[ س : ما فائدة الزمانية ؟ ]
[ ج : الآتيان بالعمرة في أشهر الحج ، منفصلة ، أو متداخلة مع أفعال الحج ، تجعل الحاج متمتعا" أو قارنا" ، على ما سيأتيك ] .
[ س : عددوا الأيام التي تتعلق بها مناسك وأحكام الحج ؟ ]
[ ج : 1 ـ اليوم الأول من شوال الى قبيل فجر اليوم العاشر من ذي الحجة ، فهي شهران وتسعة أيام ، فالذي يهل بعمرة فيها ثم يتحلل منها ، ثم يهل بحج قبل فجر العاشر يسمى ( متمتعا" ) .
وأن أهل بالعمرة مع الحج معا" ، فهو ( القارن ) وسيأتي بيانها وما يترتب عليهما .
2 ـ يوم الثامن من ذي الحج ويسمى ( يوم التروية ) ، لأن الحجاج كانوا يملئون ( الروايا ) بالماء الذي يصطحبونه معهم الى منى وعرفة .
وحكمه : يسن الخروج فيه الى ( منى ) بعد صلاة الفجر بمكة ليصلي الحاج خمسة أوقات في منى ، ويبيت فيها ، ثم يذهب الى عرفة بعد فجر اليوم التاسع ، وذلك تأسيا" بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن لم يفعل ذلك فلا شيء عليه أبدا" إلا بعد فوات التأسي .
3 ـ يوم التاسع من ذي الحجة : ويسمى ( يوم عرفة ) بمبيت يسن ذهاب الحجاج من منى أليها ، بعد صلاة الفجر بمنى ، تأسيا" بالسنة ومن التحق بعرفة مباشرة من مكة ، أو من غيرها من البلاد رأسا" ، جاز له ذلك .
والوقوف الذي يعتد به شرعا" ، ويعتبر هو ركن الحج ، وهو ما كان بعد الظهر ( الزوال ) ، الى قبيل فجر اليوم العاشر وينفر الحجاج من ( عرفه ) الى ( مزدلفة ) بعد مغيب الشمس من يوم عرفه ولا يحق قبله ومن جاء المغرب
الى عرفه أجزأه الوقوف ولو لحظة ، ثم الذهاب الى المزدلفة ، سواء كان نائما" ، أو مغميا عليه ، أو مريضا" ، او محمولا" ، أو جاء بنفسه يمشي على رجليه ولمن نفر بعد المغرب الى ( المزدلفة ) يبيت بها الى فجر العاشر وجوبا"
عند أبي حنيفة ، ويصلي الفجر هناك تأسيا" بالرسول صلى الله عليه وسلم .