تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج : هم منقطعوا الغزاة ، أعني : الذين خرجوا للجهاد في سبيل الله ، ثم انقطعوا عن جماعتهم ، وهم محتاجون الى النفقة [ وهناك من يقول : سبيل الله هو كل بر وعمل خير ، فيشمل : الأنفاق في الدعوة الى الإسلام ، وطبع الكتب ، وبناء المساجد ، وبناء القناطر ، والمدارس … الخ .

وهذا أنسب لزماننا لتكفل الدول بأمر الجهاد ، ولنا رسالة مستقلة في هذا قدمت بحثنا الى مجمع الفقه الإسلامي الهندي ، الذي انعقدت دورته الخامسة في مدينة ( أعظم كره ) وأقرت من قبلهم ] .

س : وابن السبيل من هو ؟

ج : هو المسافر الذي لم يكن عنده مال في سفره ، وأن كان غنينا" ذا مال في وطنه .

س : وبقي السؤال عن المؤلفة قلوبهم ؟

ج : هم الذين كان يعطيهم النبي صلى الله عليه وسلم من أموال الزكاة ، تأليفا" لقلوبهم ، ليدخلوا في الإسلام ، وكانوا زعماء بعض القبائل ، وكان يرجى بإسلامهم إسلام قوهم ، ولما أعز الله الإسلام وأغنى عنهم ، سقط حكم الدفع إليهم ، فلا تصرف أموال الزكاة إليهم بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم .

قال صاحب الهداية : وقد سقط منها المؤلفة قلوبهم ، لأن الله تعالى أعز الإسلام ، أغنى عنهم 1 ه .

قال ابن الهمام في فتح القدير : كانوا ثلاثة أقسام : قسم كفار كان عليه الصلاة السلام يعطيهم لتألفهم على الإسلام ، وقسم كان يعطيهم لدفع شرهم ، وقسم أسلموا وفيهم ضعف فكان يتألفهم ليثبتوا 1 ه .

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ١٤٦