وقال في آخر البحث : زاد في النهر عن السراج : إن كون الدرهم أربعة عشر قيراطا" ، عليه الجم الغفير ، والجمهور الكثير ، واطباق كتب المتقدمين والمتأخرين ( 2 / 30 ) ، قال صاحب كنز الدقائق : والمعتبر وزنها أداء" ووجوبا" وهي الدراهم وزن سبعة ، وهي أن تكون العشرة منها وزن سبعة مثاقيل 1 ه [ قلت : فعلى هذا وزن مائتا درهم هو 140 مثقال فأحفظه ] .
وأما من حيث الوزن الجديد فاختلف أصحاب الحساب في ذلك ، فقال بعضهم : آن عشرين مثقالا" هو 85 جراما" ، وقال بعضهم : هو 87 جراما" ، وقال بعضهم : هو 90 جراما" [ ولدى الرجوع الى كتب الموازين والمكاييل الإسلامية المحدثة والقديمة ، نجد أن المتفق مع ما ذكر في الدر المختار ، والكنز ، وغيرها من كتب أصحابنا ، ودلّ عليه : إجماع الأمة ، وهذا ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في توحيد النسبة بين الدينار والدرهم فيكون الحال كالآتي : ـ
الدينار الشرعي = 20 قيراط ( وهو ما يسمى اليوم بعيار 20 ) ،
والقيراط = وزن 4 حبات حنطة = وزن 5 حبات شعير = وزن حبة حمص واحدة .
إذن الدينار = 80 حبه حنطة = 100 حبة شعير = 20 حمصه .
ويساوي الدينار ( المثقال ) الشرعي = 265 ، 4 غم وزنا" .
فنصاب الزكاة = 265 ، 4 × 20 = 300 ، 85 غم وهو مقارب لما ذكره المؤلف ] .
[ أما الدينار الصيرفي فيساوي = 24 حبة حنطة ( وهو المسمى بعيار 24 ) وهذا لا يعول عليه فهو أكثر من الشرعي ] .
أما بالنسبة للفضة : فأن وزن الدرهم الفضي الشرعي = 14 قيراطا" .
ولما كان المثقال الذهبي الشرعي = عشرون قيراطا" .
فأن وزن سبعة مثاقيل ذهبية = وزن ( 10 ) دراهم فضية .
إذن 7 × 20 = 140 و = 10 × 14 = 140 .
فيكون : 7 × 265 ، 2 غم = 855 ، 29 غم
558 ، 29 ÷ 10 = 985 ، 2 غم وزن الدرهم الفضي الواحد .
985 ، 2 × 200 = 000 ، 597 غم نصاب الزكاة الشرعي بالدراهم الفضية المحوله الى وزن الغرامات السائدة في الوقت الحاضر ] .