ج : أول وقتها من ارتفاع الشمس في السماء [ قدر رمح أو رمحين ] وآخر وقتها إذا زالت الشمس [ أي حلول وقت الظهر ] لكن يستحب تعجيل الصلاة يوم عيد الأضحى لما يعقب الصلاة من الأضاهي ، ويستحب تأخيرها يوم عيد الفطر .
س : بينوا ما هو المسنون في يومي العيدين ؟
ج : يستحب في يومي الفطر والأضحى أن : يستاك ، ويغتسل ، ويتطيب ، ويلبس أحسن ثيابه ، فأن كان يوم عيد الفطر يأكل تمرا" وترا" ، أو شيئا" حلوا ، ويخرج صدقة الفطر قبل غدوّه الى المصلى ، وأن كان يوم عيد الأضحى يؤخر الأكل حتى يفرغ من الصلاة ، ويضحي بعدها ، فيأكل من أضحيته .
س : هل يكبرّ في الطريق إذا ذهب لصلاتي العيدين ؟
ج : يكبرّ جهرا" في الطريق إذا غدا الى المصلى يوم عيد الأضحى عند أئمتنا الثلاثة .
فأما في يوم عيد الفطر فيكبرّ عندها ، ولا يكبر [ أي جهرا" ] عند أبي حنيفة رحمهم الله(1) ( 2 ) .
س : هل في الذهاب الى المصلى سنة معروفة ؟
ج : يستحب لمن غدا لصلاتي العيدين أن يخالف الطريق في الذهاب والإياب ، فيذهب من طريق ويرجع من طريق آخر .
س : هل يتنفل في المصلى قبل صلاة العيد ؟
ج : لا يتنفل في المصلى قبل صلاة العيد ولا بعدها .
س : بينوا كيفية صلاة العيدين ؟
(1) كذا ذكره القدوري ، وقال في الفتاوى الهندية : أنه يكبر في الطريق في الأضحى جهرا" ، ويقطعها إذا انتهى الى المصلى وهو المأخوذ به وفي الفطر المختار من مذهبه أنه لا يجهر وهو المأخوذ به : كذا في الغاشية ، أما سرا" فمستحب كذا في الجوهرة النيرة ( 1 / 150 ) الطباعة المصرية فهذا يدل على أن الاختلاف في تكبير الطريق في الفطر إنما هو في الجهر لا في التكبير ، فأحفظ وراجع حاشية ابن عابدين الشامي على الدر المختار ( 1 / 558 ) .