تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* خُطبة النِّكاح

وهذه السُّنّة من السُنَن المستحبة لذا نود من شباب الإسلام المداومة عليها وعدم نسيان هذه السُّنّة لما رواه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة ((أن الحمد لله نستعينه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)) ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (1)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (2)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (3)) (4) ...

(1) - سورة النساء: آية (1).

(2) - سورة آل عمران: آية (102).

(3) - سورة الأحزاب: آيتان (70، 71).

(4) - رواه أبو داود في سننه (كتاب النِّكاح - باب في خطبة النِّكاح)، 2/ 238، برقم (2118)؛ وذكره النووي في شرح صحيح مسلم 6/ 160 وقال: (ثبت في سُنَن أبي داود بإسناد صحيح).

الإيضاح لمن سلك طريق النكاح · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح لمن سلك طريق النكاحص ٨