تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسوف أضرب هنا مثالا لروسيا ؛ لقد نفذت الحكومة الروسية نظام الملكية الجماعية فى جميع أنحاء البلاد ؛ والدولة تملك جميع الأراضى الزراعية ، فهى تقوم بزراعة أراضيها فى صورة المزارع الجماعية .

وقد منح القانون الزراعى الذى أصدرته الدولة عام 1935 الفلاح حقا بملكية الثلث أو نصف الفدان أو فدادين فى بعض الأحوال الإستثنائية وسمح له أن يربى بعض الأنواع من الحيوانات مثل الأبقار والأغنام والدجاج .

وتثبت الإحصائية الرسمية التى نشرت عام 1961 أن الأراضى الزراعية فى روسيا كانت 204 مليون هكتار ، منها أراض قدرها ستة ملايين هكتار فى حوزة الملكية الفردية أى ثلاثة فى المائة من مجموع مساحة الأراضى الزراعية ، ولكن نسبة المحصول الزراعى للبطاطس عام 1961 كانت كما يلى :

المزارع الجماعية :

نسبة الأراضى المزروعة بالفدان 4352000

ونسبة المحصول بالطن 30800000

الأراضى الفردية :

نسبة الأراضى المزروعة بالفدان 4526000

ونسبة المحصول بالطن53500000

وتؤكد هذه الإحصائية أن المحصول الزراعى كان 11 طن من البطاطس فى الأراضى الفردية مقابل 7 أطنان فى الأراضى الحكومية. وهذهالنسبة توجد كذلك فى المحاصيل الأخرى ، على حين أن الأراضى الفردية لا تتمتع بتسهيلات الآلات الزراعية والسماد والكفاءات التى تتمتع بها المزارع الجماعية الحكومية .

وأما الماشية فهى أسوأ حالا فى المؤسسات الحكومية الحيوانية فهى تموت بكثرة بسبب نقص الكلأ والإستهتار فى الرعاية ؛ وقد مات 170 ألف من الرؤوس فى إقليم واحد فى مدة 11 شهر عام 1962

الإسلام يتحدى · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام يتحدىص ٢٠١