تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسوف أورد هنا بعض الأمثلة من مختلف مجالات الحياة ، لنتبين مدي صدق القول: بأن الدستور الإلهي هو وحده الأساس الحقيقي ، الذي يصلح لأن يكون مصدرا لقوانين الحياة الإنسانية.

* * *

المرأة والمجتمع :

إن الإسلام لا ينظر إلي المرأة والرجل نظرة واحدة ، فهو يحرم العلاقات الحرة بينهما. وقد أخذ العلماء عند بدء العصر العلمي يسخرون من هذه القوانين ، وأطلقوا عليها: (مخلفات العصر الجاهلي).

وقالوا بشدة: إن الرجل المرأة متساويان ، ويرثان النسل الإنساني بطريقة متساوية ، ولسوف تكون جريمة كبري لو أقمنا العقبات في طريق في طريق علاقاتهما الحرة.

قد أنتجت هذه الفكرة مجتمعا جديدا في الغرب . بيد أن التجارب الطويلة المريرة التي مرت بها الإنسانية بعد هذه الإباحة الجنسية هي أقسي ما عاناه البشر ؛ فقد ثبت بعد هذه التجارب أن المرأة والرجل لا يتساويان فطريا ، ولا طبيعيا ، وأي مجتمع يقوم علي أساس مساواتهما سوف يسبب خرابا ودمارا عظيمين للحضارة البشرية.

* * *

(ا) إن أول حقيقة في هذا الأمر هي أن الرجل والمرأة يختلفان كل الاختلاف في نوعية كفاءاتهما الطبيعية ، واعتباراهما متساويين إنما هو مخالفة كبري لقوانين الطبيعة في حد ذاتها.

كتب الدكتور(الكسيس كيريل) الحائز علي جائزة نوبل للعلم- وهو يبين الفارق العضوي بين الرجل والمرأة- يقول:

الإسلام يتحدى · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام يتحدىص ١٩٥