ومازال اليهود على نفس الدرب الذى رسموه لأنفسهم: تدمير العالم من المسلمين والنصارى حتى يكون لهم ملك باقى الأرض، وفى ذلك يصرح التلمود ويحث أتباعه: “يجب على كل يهودى أن يبذل جهده ليمنع باقى الأمم من التملك فى الأرض، لتبقى السلطة لليهود وحدهم ، وقبل أن يحكم اليهود نهائياً باقى الأمم ، يجب أن تقوم الحرب الشاملة ويهلك ثلثا العالم".
“ تذكروا يا أبنائى بأن الأرض كلها ستكون لنا نحن اليهود – أما غيرنا وهم حثالة الحيوانات وبرازها فلن يملكوا شيئاً قط ” من كتاب حكومات العالم السرية (مايرامشال روتشيلد)
“نحن اليهود لسنا إلا مفسدى العالم ومدمريه ، وناشرى الفتن والثورات فيه” من كتاب الأهمية العالمية للثورة الروسية (للدكتور أوسكار ليفى)
ويقول الحاخام رابينوفيتش: “لن تكون هناك بعد الحرب العالمية الثالثة ، أديان ولا رجال دين، ولقد انتهينا من تحطيم المسيحية ، ولم يبق فى طريقنا إلا الإسلام”.
ويؤكد نفس القول ميشال شيحا: “ الصهيونية عدوة الإسلام ثانياً ، وعدوة المسيحية أولاً ”. ويقول التلمود: “قتل النصارى من الأعمال التى يكافىء الله عليها. وإذا لم يتمكن اليهودى من قتلهم فيجب عليه أن يتسبب فى هلاكهم، فى أى وقت، وعلى أى وجه”.
ويقول هرتزل: “نعترف بجميع الأديان ثم نضع عليها إشارة استفهام – فإذا تزعزع معتنقوها عدنا وقلنا لا خالد إلا نواميس موسى. ولإختصار الطريق ، ندخل أديان الناس لنحيلها إلى فرق ومذاهب ، وطوائف متطاحنة ، لأن الناس خراف تُرعى بأراضيها ، ولأجل أن نوقعها بحوزتنا ونأكل من لحمها وننتزع أراضيها يجب أن نؤجج بينها نار العداوة ، لتسهل إبادتها بأيدى أبنائها”.
ويقول التلمود: “يجب على اليهودى أن يلعن النصارى كل يوم ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم ، ومن يرق دم (الغويم) فإنما يقدم قرباناً لله“.