تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنكم تلقبوننا بالمخربين ، وتجار الحروب والثورات ، إنها الحقيقة ، ولكن لا تنسوا أن هذه الحروب والثورات قد ساعدتنا على اكتشاف طريقنا إلى احتوائكم ، وتسخيركم والسيطرة عليكم.

وهذه مقتطفات أخرى من اعترافات يهودية تشرح كيف قصموا ظهر الكنيسة الكاثوليكية وكيف يفسدون العالم بعقائد وأفكار مسممة يستحيل على العقل فهمها أو معرفة حقيقتها أو أهدافها أو مبادئها مثل الشيوعية والفوضوية والوجودية والإشتراكية: أمرنا عدداً من أبنائنا بالدخول فى جسم الكاثوليكية ، مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من قلبِها ، عن طريق اختلاق فضائح داخلية عملاً بنصيحة أمير اليهود الذى أوصانا بقوله (دعوا بعض أبنائكم يكونون كهنة ، ورعاة أبرشيات ، فيهدمون كنائسهم).

نحن أباء جميع الثورات التى قامت فى العالم حتى تلك التى انقلبت علينا ، ونحن سادة الحرب والسلام بلا منازع ، ونستطيع التصريح بأننا نحن الذين خلقنا حركة الإصلاح الدينى ، (فكالفن) كان أحد أولادِنا و(مارتن لوثر) أذعن لإيحاءات أصدقائه اليهود ، وقد نجحنا بإرادة اليهود وتمويلهم.

وفى الواقع فإن حركة الإصلاح التى تنسب لمارتن لوثر ليست إلا حركة تفتيت للكنيسة وتقليص سلطانها الدنيوى وتدمير النصارى بأيدى بعضهم البعض ، وإحياء العهد القديم بعد أن أصبح جثة هامدة ، فى محاولة لإبعاد اليهود أن يكونوا مستهدفين من محاولات الإنتقام أو الطرد أو المصادرة لممتلكاتهم أو تعذيبهم وقتلهم كما كان الحال سابقاً ، والأهم من ذلك صرف أنظار الأوروبيين عن الإسلام الذى بدأ نوره يشع عليهم بواسطة من عادوا سالمين من الحروب الصليبية.

أما بالنسبة لمخطط اليهود فهو مخطط قديم جداً نجحوا فى تنفيذه باقتدار ، لدرجة نجاحهم فى الوصول إلى كرسى البابوية نفسه ، فقد كان بابا الفاتيكان جريجورى السادس يهودياً كما كان البابا جريجورى السابع يهودياً وكذلك البابا أناسولت الثانى.

الإسلام وخرافة السيف · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام وخرافة السيفص ٥٣