تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما صرح الكاردينال بور ، كاردينال برلين لمجلة تابلت الإنجليزية الكاثوليكية يوم سقوط القدس سنة 1967 بعد أن أقام القداس فى وجود المسيحيين واليهود فى كنيس يهودى لأول مرة فى تاريخ المسيحية: إن المسيحيين لابد لهم من التعاون مع اليهود للقضاء على الإسلام وتخليص الأرض المقدسة.

كما قال لويس التاسع ملك فرنسا الذى أسر فى دار ابن لقمان بالمنصورة فى وثيقة محفوظة فى دار الوثائق القومية فى باريس: “إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب ، وإنما الانتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلى:

- إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين ، وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملاً على إضعاف المسلمين.

- عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح.

- إفساد أنظمة الحكم فى البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء ، حتى تنفصل القاعدة عن القمة.

- الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه ، يضحى فى سبيل مبادئه.

- العمل على قيام دولة غريبة فى المنطقة العربية تمتد ما بين غزة جنوباً ، أنطاكيا شمالاً ثم تتجه شرقاً وتمتد حتى تصل إلى الغرب.

اعترض مجلس العموم البريطانى على وزير خارجيته “كرزون” على اعتراف انجلترا باستقلال تركيا التى يمكنها أن تجمع حولها العالم الإسلامى مرة أخرى وتهجم على الغرب.

فأجاب كرزون: لقد قضينا على تركيا ، التى لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .. لأننا قضينا على قوتها المتمثلة فى أمرين: الإسلام والخلافة.

فصفق النواب الانجليز كلهم ، وسكتت المعارضة.

يقول جلادستون: مادام هذا القرآن موجوداً ، فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق ، ولا أن تكون هى نفسها فى أمان.

ويقول المبشر وليم جيفورد بالكراف: متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب ، يمكننا حينئذ أن نرى العربى يتدرج فى طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه.

الإسلام وخرافة السيف · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام وخرافة السيفص ٤٥