5- أنها أكثر قدرة وحرية في الاتصال بالنساء ، سواء بصفة فردية ، أو من
خلال المجامع النسائية العامة ، التي يكثر فيها لقاء النساء من خلال قنوات الدراسة
والتدريس والعمل والزيارات وغيرها .
6- أن كثيرات من المسلمات اللاتي يحتجن إلى دعوة وتوجيه وتربية يفتقرن
إلى وجود المحرم الذي يقوم بدعوتهن ؛ مما يعني تحتّم قيام بنات جنسهن بهذا الدور
تجاههن .
7- أن وظيفة المرأة التربوية أوسع من وظيفة الرجل ؛ لقيامها بالحمل
والولادة والرضاع والحضانة ، مما يجعل الأولاد أكثر التصاقاً وتأثراً بها من الأب ،
بالإضافة إلى طول ملازمتها للأولاد في البيت ، خاصة قبل بلوغ الأبناء وزواج
البنات ، مما يمكنها من تنشئة أولادها كما تريد ، وبالتالي فقد تضيِّع كثيراً من جهود
زوجها الدعوية ، إذا لم تحمل الهمّ الدعوي الذي يحمله ، أو تقتنع بجدواه على الأقل ، ولعل في قصة امرأة نوح (عليه الصلاة والسلام) وابنه ما يشير إلى هذا (نسأل
الله السلامة) .
8- أن للمرأة تأثيراً كبيراً على الزوج ، فصلاحها معين على صلاحه ،
وأيضاً فإن ضعف قناعتها بأمر دعوته موهن له كثيراً ، وفي قصة طلب زوجة
فرعون الإبقاء على موسى (عليه السلام) ما يؤكد هذا ، وكذا قصة إسلام عكرمة
بسبب إلحاح زوجه أم حكيم (رضي الله عنها) [2] .
9- تتميز المرأة بجملة من الصفات والخصائص ، تؤكد الأهمية ، كما ينبغي
وضعها في الحسبان ، ومنها :
أ - رقة العاطفة ، والحماس لنشر قناعاتها .
ب - ضعف الإرادة ، وسرعة التأثر ، وحب التقليد .
ج - ضعف التحمل ، والميل إلى الفسحة واللهو .
د - كثرة الإلحاح على الرجل ومراجعته ، ومحاولة ثني إرادته ، وتغيير
قراره [3] .
آثار قيام المرأة بالدعوة :
-رفع الجهل وإعمال سعة الأفق الفكري ، وتوفير كفايات علمية نسائية تكون
مرجعاً للنساء .
-إصلاح السلوك ، واختفاء كثير من الممارسات الخاطئة التي أخذت طابع
الظاهرة الاجتماعية في كثير المجتمعات .