وكنت أفتش في قرارة نفسي عمن يستحق الثناء والشكر ، متناسية من هو أهل للثناء
والشكر وهو الخالق المنان . وكنت دائمة الاستجابة لتوقعات الآخرين مني ، وفي الوقت نفسه غير آبهة بالأحكام والسنن الإلهية المفروضة على العباد . أمَّا الآن وقد
هداني الله تعالى للإسلام فسعيي حثيث للقبول بتوجيهاته ، والاستسلام لحكمه
وتعاليمه جل شأنه وأدعو الله ألا أنسى أبداً أن الفضل والحمد كله يعود له
وحده سبحانه وتعالى . أسأل الله أن يتقبل صالح أعمالنا وأن يشملنا برحمته جميعاً .
البيان : الحمد لله على نعمة الإسلام . والآن نود لو تحدِّثْنَنا عن تجربتكن في
الإسلام : هل وجدتن في التعاليم الإسلامية ما يُقيد المرأة أو ينتقص من كرامتها ، أم
أن الأمر مغاير لذلك ؟
الأخت : فاطمة أم إسماعيل : لا ، نحن محميون ونعامَل بأعلى كرامة .
الأخت : عائشة أم سعدية : لا يوجد شيء في الإسلام يقلل من كرامة المرأة ،
الإسلام يعطيها الكرامة ، إنها لا تعرض على أي شيء سيئ ، إنها تحفظ نفسها
بالستر والكرامة وتغض نظرها وتخفض صوتها ولا تكون مصدراً للمشاكل لا داخل
البيت ولا خارجه ، إنها محدودة فقط داخل نطاق الإسلام ، ولكن ليس كما يصوره
الإعلام الغربي ؛ فالمرأة المسلمة تعامل بالود والكرامة التي تستحقها ، وإذا عرفت
النساء الغربيات كيف تُعامَل المرأة المسلمة كما يأمر الله سبحانه وتعالى فسوف
يسرعن لاعتناق الإسلام إن شاء الله .
الأخت : نبيلة عبد الله : إن الإسلام لا يقيد ولا يصادر أي شيء من كرامة
المرأة . والحقيقة أن الإسلام يرفع من منزلة المرأة إلى درجة لا يمكن التعرف عليها
ما لم تعتنق المرأة الإسلام فعلياً . عند دخولي في الإسلام دهشت لما يتمتع به النساء
من منزلة رفيعة . فالصورة مغايرة لتلك التي عند الغربيين ؛ فالمرأة عندهم زينة في
ذراع الرجل يتباهى بها ثم يلقيها أرضاً بعد حين . إن التزام المسلمة بالحجاب