تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنت أفتش في قرارة نفسي عمن يستحق الثناء والشكر ، متناسية من هو أهل للثناء

والشكر وهو الخالق المنان . وكنت دائمة الاستجابة لتوقعات الآخرين مني ، وفي الوقت نفسه غير آبهة بالأحكام والسنن الإلهية المفروضة على العباد . أمَّا الآن وقد

هداني الله تعالى للإسلام فسعيي حثيث للقبول بتوجيهاته ، والاستسلام لحكمه

وتعاليمه جل شأنه وأدعو الله ألا أنسى أبداً أن الفضل والحمد كله يعود له

وحده سبحانه وتعالى . أسأل الله أن يتقبل صالح أعمالنا وأن يشملنا برحمته جميعاً .

البيان : الحمد لله على نعمة الإسلام . والآن نود لو تحدِّثْنَنا عن تجربتكن في

الإسلام : هل وجدتن في التعاليم الإسلامية ما يُقيد المرأة أو ينتقص من كرامتها ، أم

أن الأمر مغاير لذلك ؟

الأخت : فاطمة أم إسماعيل : لا ، نحن محميون ونعامَل بأعلى كرامة .

الأخت : عائشة أم سعدية : لا يوجد شيء في الإسلام يقلل من كرامة المرأة ،

الإسلام يعطيها الكرامة ، إنها لا تعرض على أي شيء سيئ ، إنها تحفظ نفسها

بالستر والكرامة وتغض نظرها وتخفض صوتها ولا تكون مصدراً للمشاكل لا داخل

البيت ولا خارجه ، إنها محدودة فقط داخل نطاق الإسلام ، ولكن ليس كما يصوره

الإعلام الغربي ؛ فالمرأة المسلمة تعامل بالود والكرامة التي تستحقها ، وإذا عرفت

النساء الغربيات كيف تُعامَل المرأة المسلمة كما يأمر الله سبحانه وتعالى فسوف

يسرعن لاعتناق الإسلام إن شاء الله .

الأخت : نبيلة عبد الله : إن الإسلام لا يقيد ولا يصادر أي شيء من كرامة

المرأة . والحقيقة أن الإسلام يرفع من منزلة المرأة إلى درجة لا يمكن التعرف عليها

ما لم تعتنق المرأة الإسلام فعلياً . عند دخولي في الإسلام دهشت لما يتمتع به النساء

من منزلة رفيعة . فالصورة مغايرة لتلك التي عند الغربيين ؛ فالمرأة عندهم زينة في

ذراع الرجل يتباهى بها ثم يلقيها أرضاً بعد حين . إن التزام المسلمة بالحجاب

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٢٣٦