تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التثليث ومفاهيم أخرى ، ثم توقفت عن ذلك في سن التاسعة عشرة وعشت حياة

الغربيين . سمعت لأول مرة عن الإسلام في سن الرابعة والعشرين ، وبعد سنوات

قابلت رجلاً مسلماً في العمل ، وعرفني على زوجته ، ثم بدأت أتعلم الإسلام ، كل

شيء كان بالنسبة لي صحيحاً ويقع في الموقع الصحيح ، لقد كنت أؤمن بالتوحيد

بأن الله واحد ؛ وما ذُكِرَ في القرآن والسُّنَّة عن عيسى عليه الصلاة والسلام كان منطقيا ومقبولاً لي . كثير من تفاصيل الإسلام جذبتني كالرفق بالحيوان والاهتمام بالبيئة والأدلة العلمية في القرآن وأصبحت أكثر وضوحاً عندي الآن . ثم بدأت

بالتحدث مع عائلتي والأصدقاء عن الإسلام والمسلمين ، وبعد سنتين من

القراءة والتأمل والتفكير وهذا التأخر ليس لتشككي في صحة الإسلام ولكن

كان بسبب التأمل بقدرتي على تحمل الأعباء والتحولات التي سوف تنتج عن

إسلامي بعد ذلك كله أعلنت الشهادة وأصبحت مسلمة والحمد لله .

الأخت : خديجة أم محمد : كان لديَّ صديقات مسلمات كثيرات ، وكنت

دائماً أحب أن أسمع تعاليم النبي ، وأحببت كثيراً من الأشياء المذكورة في القرآن

والحديث ، لقد قرأت كتاباً يشرح الحياة الأسرية في الإسلام وهذا ما أردته . أيضاً

لقد انجذبت للإسلام ؛ لأن المسلم الصالح أمين ، ومن ناحيتي فإني أحب الاجتماع مع

الناس ، والحياة مع زوج أمين يتقي الله سبحانه وتعالى ، وأنا أرى أن المسلمين هم

الناس الوحيدون الذين يستحقون الاجتماع معهم .

الأخت : نبيلة عبد الله : لقد تقبلت معتقد الإسلام بعد أن وجدت أن الله تعالى

أنه قد وضع نظاماً شاملاً لحياة البشر رحمة بالعالمين . وهذا النظام الشامل الذي يتيح

للبشر أن يتعبدوا ربهم الخالق من خلال تطبيقه في نواحي حياتهم المختلفة ؛ فهو نظام

مهذِّب يغطي جميع القيم الخلقية والحريات والتربية وأسس العلاقات الزوجية ، بل

وعلاقات البشر بعضهم ببعض . كنت أشعر بأن حياتي كان ينقصها شيء معتبر ،

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٢٣٥