للمسؤولية عادة . إن الصدمة النفسية والمعاناة المترتبة على هذه المشاكل خيالية . الإعلام يدفع الفتاة إلى التجمُّل والخروج بشكل سافر وهو ما يؤدي غالباً إلى الاعتداء
الجنسي ، والقتل أحياناً . كل ذلك له تأثير سيئ على المجتمع ؛ فالفرد الذي
اعتاد الخلاعة والإباحية يصعب عليه أن يقيم علاقة متزنة من خلال أسرة وأن يربي
أطفالاً . المجتمع والمربون والآباء لا يقدمون إلا القليل في مواجهة هذه المشاكل .
الأخت : نبيلة عبد الله : أنَّى للمربين أن يُقدِّروا خطر هذه الانحرافات وهم
أنفسهم من ضحاياها ؟ ! لقد انضم كثير من ذوي الانحرافات وبمختلف أصنافها إلى
فئة المربين ، وهذا يشجع المراهقين على ممارسة ما يسمى بالطرق المأمونة
لتعاطي المخدرات وممارسة العلاقات الجنسية وهم في عمر يافع لا يعون معه
المخاطر التي تحيق بهم !
الأخت : أم يوسف : هذه المشاكل موجودة ، وأعتقد أن حجمها أكبر من أن
يتخيله أحد . أنا أعتقد أن المربين واعون لأخطار هذه الانحرافات السلوكية ولكن لا
يعرفون كيف يوقفونها .
الأخت : خديجة أم محمد : نعم ! هذه المشاكل موجودة ، ومدى هذه المشاكل
يؤدي إلى خلخلة أسرية ؛ فعندما يكبر الأطفال يغدون مختلين وينقلون مشاكلهم
وخللهم الاجتماعي إلى مراهقين آخرين أو حتى أطفالهم ؛ وهذا ينتج قلة الاحترام
في المجتمع ، ولهذا فإن هناك تفككاً كبيراً في الحياة الأسرية ، وفي القدرة على
التعامل الاجتماعي الجيد .
الأخت : فاطمة أم إسماعيل : نعم هذه المشاكل موجودة ، ولكن أنا أشعر أن الموضوع في غاية البشاعة ، ولا أريد أن أعلق أكثر .
البيان : للإعلام دور بارز في صناعة الأخلاق والقيم ؛ فكيف يصور الإعلام
الغربي المرأة الغربية ؟ وهل لهذه الصورة دور في إفساد المجتمع وتفككه ؟
الأخت : فاطمة أم إسماعيل : الإعلام يستخدم النساء معظم الوقت أدوات
للنظر إليهن ، والبنات الصغيرات يشاهدن هؤلاء النساء ويرغبن في الظهور