تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثلهن ، ولذلك فإن المشكلات كثيرة منها تخلي المرأة عن عملها البيتي كالطبخ وغيره من الخدمات وانشغالها بجسمها .

الأخت : خديجة أم عارف : الإعلام يركز على منظر المرأة ومظهرها ؛

فالمرأة الجميلة ذات الجسم الرشيق تغطي صورتها الصفحات ، وتعرض جسمها

بطريقة مقززة ، والمرأة تفاخر بجمالها وتعتبره سلعة ناجحة . وتعتقد بعض النساء أن

الحرية للمرأة هي في التعليم وفي تحقيق المنصب والشهرة ، ولا يخفى أن هذه الحرية

هي التي أنتجت صناعة الجنس والتي تعتبر من أكثر الصناعات نمواً في الغرب .

نعم ! لقد امتُهِنَت المرأة في الغرب وهي التي سمحت للعابثين بذلك . غسيل الدماغ

مستمر في الإعلام من خلال طرح نماذج على أنها مثال أعلى ؛ إذ تقدم حياتهم

الجنسية على أنها المثال ، مثل نجوم الموسيقى والغناء مع عدم تقديمهم أمثلة

إيجابية يمكن الاقتداء بها .

الأخت : خديجة أم محمد : الإعلام الغربي يصور المرأة الغربية على أنها

قوية ، مستقلة ، جميلة ومثالية ؛ لأن النساء يرغبن بذلك كما يقول الإعلام ،

وإذا لم يكن عندها أي من تلك الصفات فستفعل أي شيء للحصول على ما يتوقعه

الناس من هذه المظاهر مثل لون الشعر ، ولون البشرة ، وإذا لم تستطع أن تحقق

ذلك فسوف تكون في غاية من الضيق ؛ لأنها لم تبلغ (المثالية) التي يصوِّرها

الإعلام ! وهذا يؤدي بها إلى الكآبة الشديدة والإحباط بل ، وأحياناً إلى قتل النفس .

صورة الإعلام هذه شر ماحق يمكن أن يدفع المرأة إلى أن تحطم عزتها

بنفسها ، وإذا فقدت عزة النفس فلن تُكرَم أو تراعي أي أحد ، أو أي شيء آخر ،

وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإجرام واللامبالاة بين أفراد المجتمع .

الأخت : نبيلة عبد الله : إن الإعلام في تصويره للمرأة في الغرب يهمل

دورها في المجتمع زوجةً وأمّاً ، ويركز على مسائل مظهرها وهيئتها ودوافعها إلى

كسب المال . الغالب هنا أن البنات الناشئات لم يعد لهن قدوة حسنة في أمهاتهن اللائي

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٢٣١