للبنين والبنات معاً ويتركوا للاختلاط بحريَّة ، والنتيجة التي لا مفر منها أن البنات
والبنين يبدؤون بعلاقات الحب والغرام ، وهذا يؤدي إلى الزنا وحالات حمل البنات
الصغار ، وبعد ذلك تُترك البنت لتربية الأطفال وحدها ، وهذا هو سبيل
تفكك المجتمع !
الأخت : نبيلة عبد الله : التعليم المختلط خطر يهدد المجتمع ؛ فالمربون
(المعلمون والمعلمات هنا) يؤمنون بمشروعية إقامة العلاقات بين الجنسين من الطلبة
المراهقين ، متناسين الأبعاد الخلقية والصحية والجنسية لهذا الأمر ، وهم أنفسهم
(الهيئة التعليمية) قد يكونون متورطين في أعمال غير خلقية ، مثل تعاطي
المخدرات والعلاقات غير الخلقية بل وحتى الزنا . الشغل الشاغل للمراهقين في
مثل هذه الحال هو معايشة هذه الأجواء وبذلك يصبحون معرضين لمختلف الأخطاء
التي تحيق بهم في مجتمع تحطمت فيه القيم الخلقية ، والمجتمع نفسه هو الخاسر في
نهاية الأمر .
البيان : تعاني الفتاة الغربية المراهقة من مشكلات اجتماعية ونفسية متعددة
نتيجة انتشار الشذوذ والزنا والاغتصاب ونكاح المحارم .. ونحو ذلك ؛ فهل هذه
المشكلات موجودة حقاً ؟ وما حجمها ؟ وهل يدرك الغربيون خطورة ذلك ؟
الأخت : خديجة أم عارف : لا أعتقد أن نكاح المحارم منتشر ، ولكن الزنا
منتشر ؛ فالأولاد يُعَلَّمون في المدارس أن العلاقات الجنسية مسموح بها بشرط أن
يُستخدَم الواقي ، أو ما يسمى بالجنس الآمن ؛ ولكنهم لا يعلمون القيم الأخلاقية أو
أهمية الزواج . وهذه الأشياء لم تؤدِّ إلى أعداد كثيرة من الحمل المبكر غير
المرغوب فيه ، وإلى أعداد من الأمهات بدون أزواج فحسب ؛ بل أدت إلى مجتمع
يفتقر إلى الاتزان الأخلاقي والذي هو من الضرورات لتربية الأطفال في أي مجتمع .
كثير من الفتيات أصبن بصدمة نفسية نتيجة الحمل المبكر (بطريق الزنا) وأدى
ذلك إلى الإجهاض ، ولا تسأل عن آباء صغار السن والذين يتنكرون