فإنها تهمل البيت الذي هو مسؤوليتها ، ولعل إحدى آثار عمل المرأة أن الأكل
الجاهز أصبح الوجبة الأساسية للأطفال ، مما يدعو إلى تدهور صحة الأطفال
بمرور السنين ، وهناك أثر ثانٍ وهو أن الأمهات يصبحن غير متفرغات لأطفالهن
مائة في المائة ، والأطفال يشعرون بذلك ؛ وبهذا يظهر النقص في الاتزان
والتصرف وتنشأ مشكلات سلوكية .
أما الأثر الثالث فهو أن المرأة تبدأ في لبس زي معين لكي تجذب الرجال
داخل العمل ، كما يؤدي اختلاطها بالرجال إلى عدم الرضا عن زوجها . ولعل
وجود المرأة في محيط عمل الرجال من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع
نسبة الطلاق .
البيان : التعليم المختلط وخاصة في سنوات المراهقة من خصائص التعليم في
البلاد الغربية ؛ فما تقويم هذه التجربة ؟
الأخت : عائشة أم سعدية : التعليم المختلط يشجع على العلاقات بين الأولاد
والبنات ، وإذا أُحصي عدد المراهقات الحوامل من مدارس مختلطة ومن مدارس
بدون اختلاط (خصوصاً المدارس الإسلامية) لوجدنا في الغالب أن النسبة في
المدارس المختلطة ستكون 57 % على الأقل مقارنة بالمدارس التي تطبق الفصل
بين الجنسين بنسبة لعلها تقرب من 5% (في حين ستجد أن النسبة في
المدارس الإسلامية هي الصفر) ، كما أنني أعتقد أن اختلاط الجنسين يؤدي
إلى عدم تركيزهم من الناحية الدراسية ؛ لأن اهتمامهم سيكون موجهاً
للجنس الآخر .
الأخت : خديجة أم محمد : لتقويم التربية المختلطة في المدارس الغربية أقول : إن اختلاط الأولاد والبنات مثلاً في هذه المدارس شيء في غاية التهديم ؛
فعندما يكبر الأطفال وينمون سوف يبدؤون يفهمون أمور النساء في المدرسة ، وهم
ليسوا تحت رعاية دائمة ، والآن غدت مواضيع الحياة يُتحدَّث فيها علانية ، وعند
ذلك فإن الأطفال سوف يُشجَّعون على الفعل القبيح من زناً وما شابه ذلك ، والذي
يجري في الصفوف العُليا (الفصول المتقدمة) في هذه المدارس أن ترتب النشاطات